والبرازيل هي الدولة الأكثر تسجيلا للوفيات بـ”كوفيد 19″ في أميركا اللاتينية، مع 5017 حالة من أصل 71886 إصابة مؤكدة.

وبذلك، تجاوزت البرازيل بعدد الوفيات المسجلة على أراضيها، الحصيلة الرسمية لوفيات “كوفيد 19” في الصين، حيث ظهر الوباء لأول مرة أواخر عام 2019، التي بلغت 4633.

ورجحت الوزارة ارتفاع حصيلة الوفيات، وأعلنت أنها تدقق في 1156 حالة وفاة يشتبه في أنها من جراء الفيروس.

وتعد ولاية ساو باولو، الأغنى والأكثر تعدادا للسكان، أكثر الولايات البرازيلية تضررا من “كوفيد 19” بواقع 2049 وفاة، أي نحو 40 بالمئة من الحصيلة الإجمالية للوفيات في البلاد.

والأسبوع الماضي أبدى الرئيس البرازيلي غايير بولسونارو أمله بقرب رفع الحجر المفروض في العديد من ولايات الدولة التي يتخطى عدد سكانها 210 ملايين نسمة.

وقال بولسونارو: “آمل أن يكون هذا هو الأسبوع الأخير من الحجر الصحي”، وذلك بعد أيام قليلة من إقالته وزير الصحة لويس إنريكي مانديتا، المؤيد للقيود التي يقول الرئيس البرازيلي إنها تضر الاقتصاد الوطني.

وتتخطى الوفيات في أميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي 9 آلاف حالة من أصل أكثر من 178 ألف إصابة مؤكدة.