فرنسا وإيرلندا تهددان البرازيل و بريطانيا تعبر عن قلقها و المانيا تصف الوضع بالخطير

      الرئيس الفرنسي ماكرون

فرنسا وإيرلندا هددتا بوقف التصديق على اتفاقية تجارية ضخمة مع دول أمريكا الجنوبية ما لم تفعل البرازيل المزيد لمكافحة نيران غابات الأمازون. وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن “الرئيس جائير بولسونارو كذب عليه بخصوص موقفه من التغير المناخي”

كما وافقت مجموعة السبعة الأوروبية على إدراج القضية في اجتماعها في نهاية هذا الأسبوع في فرنسا.

غابات الأمازون تحترق – فمن المسؤول؟

يتهم نشطاء البيئة جائير بولسونارو بتشجيع المزارعين على قطع الأشجار وإزالة الغابات المطيرة، كما يقولون إن الحرائق مرتبطة بسياسات بولسونارو، وهو ما ينفيه.

وهناك حاليا العديد من الحرائق في غابات المطر في حوض الأمازون، وهي مصدر مهم للأكسجين في العالم.

زعماء أوروبيون آخرون عبرو عن تخوفهم من الحرائق

رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون قال انة “قلق جدا” بسبب التأثير الكارثي المحتمل لفقدان عدد كبير من الأشجار على البيئة.

ووصفت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الحرائق بأنها “حالة طوارئ خطيرة” وأن تأثيرها سيكون أبعد من البرازيل ليشمل العمل بأسره.

وكان بولسناروا اتهم الرئيس ماكرون بالتدخل لأهداف سياسية، ووصف الدعوة لمناقشة الموضوع في قمة الدول السبع الكبرى التي ستعقد في فرنسا ولن تحضرها البرازيل بأنها تنم عن “عقلية استعمارية”.

بولسنارو يتحرك بعد ضغوط شديدة من زعماء أوروبيين

            الرئيس البرازيلي جائير بولسونارو

أعلن الرئيس البرازيلي، جائير بولسونارو، مساء الجمعة، أنه سينشر عددا من أفراد القوات المسلحة لمواجهة الكم الهائل من الحرائق التي اجتاحت غابات الأمازون.

ومن المقرر أن يتم إرسال الجنود إلى المحميات الطبيعية والأراضي التي يسكنها السكان الأصليون بالإضافة إلى المناطق الحدودية.

وجاء إعلان بولسنارو بعد ضغوط شديدة من زعماء أوروبيين هددوا بإلغاء صفقة تجارية كبيرة مع الكتلة الرئيسية في أمريكا الجنوبية (ميركوسور) بسبب موقف بولسونارو بشأن البيئة.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه تحدث هاتفياً إلى الرئيس بولسونارو، وأخبره أن الولايات المتحدة مستعدة للمساعدة.

BBC المصدر

شاهد أيضاً

ضرب رجل أسود حتى الموت بمتجر يفجر أعمال عنف في البرازيل

هاجم أكثر من ِألف متظاهر سوبر ماركت “كارفور” في مدينة بورتو أليغري جنوبي البرازيل أمس …