Distribuidoras de combustivel da Petrobras. Gasolina, caminhão tanque, caminhoneiros, paralizacao. Foto: Sérgio Lima/Poder 360

بتروبراس تقترب من انهاء صفقة الاستحواذ على أقدم مصافي البرازيل

كشفت مصادر مطلعة أن شركة النفط الوطنية البرازيلية بتروبراس اختارت أربع مجموعات للجولة الثانية من عملية تقديم عروض شراء 4 مصافي تكرير مطروحة للبيع.

وقالت المصادر لرويترز الجمعة إنه جرى اختيار مبادلة للاستثمار المملوكة لحكومة أبوظبي وسينوبك الصينية وأولترابار ورايزن البرازيليتين للانتقال إلى المرحلة التالية.

وكانت بتروبراس تلقت عروضا غير ملزمة في مطلع نوفمبر للشريحة الأولى من المصافي التي تعتزم بيعها، لكن لم تكشف بالتدقيق عن حجم الصفقات المحتملة.

واختارت بتروبراس تلك المجموعات للانتقال إلى المرحلة الثانية الأسبوع الماضي، وفق المصادر التي طلبت عدم نشر أسمائها لأن التفاصيل سرية.

وقال مصادران إن من المتوقع تسليم العروض الملزمة بحلول منتصف يناير المقبل.

وشريحة المصافي الأولى هي الأضخم، إذ تبلغ طاقتها الإجمالية 961 ألف برميل يوميا، بما يعادل 40 بالمئة من إجمالي الطاقة التكريرية للبرازيل.

وبحسب المصادر، تقدمت أولترابار ورايزن عروضا لمصفاتي المنطقة الجنوبية، ريفاب وريبار، ولمصفاة رنيست بولاية بيرنامبوكو.

وقالت إن سينوبك ومبادلة تخططان لتقديم عرض لشراء رلام، أقدم مصافي البرازيل، والواقعة في ولاية باهيا بالجنوب الغربي.

وستحتاج رلام لتجديدات كبيرة، وتبدي سينوبك اهتماما بتشكيل كونسورتيوم مع شركة إنشاءات صينية.

ويتوقع أن تصوغ مبادلة صفقة تشمل ثيبسا الإسبانية، التي تعد الشركة الإماراتية من أبرز مستثمريها مع مجموعة كارلايل.

ووفقا للقواعد التي وضعها جهاز مكافحة الاحتكار البرازيلي لا يحق لأصحاب العروض شراء أكثر من مصفاة في المنطقة الواحدة.

وكانت مصادر قالت في أغسطس الماضي إن تحالفا يضم شركات عمالقة تقوده مبادلة للاستثمار، يخطط للاستحواذ على وحدة تابعة لبتروبراس.

وقدمت مجموعات مشاركة في العطاء حينها تشمل مبادلة وشركة الاستثمارات البرازيلية إيتا آوسا انفستيمنتوس وأس.إتش.في إنرجي الهولندية عروضا ملزمة للاستحواذ على وحدة غاز البترول المسال التابعة لشركة النفط البرازيلية.

وقالت البرازيل في يوليو الماضي إنها تبحث قواعد جديدة لزيادة التنافسية في قطاع الغاز بما في ذلك الغاز المسال، في خطوة قد تؤثر على العروض المقدمة لشراء ليكويغاز.

وفي 2016، وافقت شركة بتروبراس المملوكة للدولة على بيع ليكويغاز إلى ألترابار لكن هيئة مكافحة الاحتكار البرازيلية حالت دون إتمام الصفقة.

والآن يتعين على ألترابار الاشتراك مع مستثمرين آخرين إن كانت ترغب في تقديم عرض امتثالا للقواعد التي وضعتها بتروبراس لتفادي أي عقبات جديدة متصلة بمكافحة الاحتكار.

وتمنع تلك القواعد أي موزع للغاز المسال يملك حصة تزيد على عشرة بالمئة من الاستحواذ على حصة تتجاوز 30 بالمئة في أي كونسورتيوم يقدم عرضا.

ومن المتوقع أن تجمع بتروبراس ما بين 630 مليون دولار و755 مليون دولار من بيع وحدتها.

ومنذ بداية هذا العام، جمعت بتروبراس نحو 12.7 مليار دولار بعد بيع شركة شبكات خطوط الأنابيب تي.إي.جي مقابل 8.7 مليار دولار وخصخصة وحدة توزيع الوقود بتروبراس ديستريبويدورا.

وفي يوليو الماضي، باعت شركة النفط البرازيلية أيضا ثلاثة حقول نفط مقابل 1.5 مليار دولار.

شاهد أيضاً

ضرب رجل أسود حتى الموت بمتجر يفجر أعمال عنف في البرازيل

هاجم أكثر من ِألف متظاهر سوبر ماركت “كارفور” في مدينة بورتو أليغري جنوبي البرازيل أمس …